أ.د. أيمن السعدي
النمذجة الهيدروليكية الفيزيائية والرياضية للقناطر الكبرى على نهر النيل والمنشآت المائية الهيدروليكية الرئيسية على الترع وقنوات الري.
النمذجة الهيدروليكية الفيزيائية والرياضية للقناطر الكبرى على نهر النيل والمنشآت المائية الهيدروليكية الرئيسية على الترع وقنوات الري.
يُعد معهد بحوث الهيدروليكا (HRI) واحدًا من أقدم المعاهد الهيدروليكية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وقد أكسبه السمعة المرموقة على المستوى الإقليمي والدولي مكانةً كمركز محوري للباحثين من جميع أنحاء المنطقة، ولعمليات نقل التكنولوجيا إلى الدول المجاورة. وقد تحقق هذا السمعة من خلال الممارسة الطويلة، والخبرة، والأداء الممتاز في حل المشكلات الواقعية.
أن يكون مركزًا رائدًا للتميز في البحوث الهيدروليكية والمائية، معترفًا به محليًا وإقليميًا ودوليًا لتقديم حلول مبتكرة للتحديات المائية المعقدة. نسعى لتمكين المجتمعات وصانعي القرار من خلال تقديم رؤى علمية مبنية على الأدلة، وتعزيز إدارة المياه المستدامة، وزيادة القدرة على الصمود أمام التغيرات البيئية، وذلك عبر البحث العلمي المتقدم، وبناء القدرات، والتعاون الدولي.
يلعب المعهد دورًا مهمًا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وقد تم تأسيسه أصلاً ليكون وحدة بحثية موثوقة تابعة لوزارة الموارد المائية والري للتعامل مع مشكلات الهيدروليكا وترسيب الرواسب في نهر النيل. يقوم المعهد بإجراء البحوث التطبيقية والأكاديمية التي تساعد مجتمعات وادي النيل والمناطق الساحلية على زيادة قدرتها على الصمود أمام التهديدات الطبيعية. وتشمل هذه التهديدات ارتفاع مستويات البحار، والفيضانات، وتراكم الرواسب في الأنهار، والانجراف عند المنشآت الهيدروليكية، والتي تشكل مخاطر على سبل العيش، واستدامة البنية التحتية، واقتصاد المجتمعات المحيطة.
يخدم المعهد ويربط بين مجموعة من الجهات الأكاديمية والحكومية والخاصة، مستفيدًا من المعرفة والأدوات التي تساعد في معالجة وحل المشكلات الهيدروليكية المعقدة.وتتمثل استراتيجية معهد بحوث الهيدروليكا في معالجة هذه المشكلات وإيجاد الحلول عبر تطوير النماذج العددية وأدوات دعم اتخاذ القرار لمساعدة صانعي السياسات وأصحاب المصلحة بالحلول العلمية المبنية على الأدلة.